في العاشر من يوليو، أعربت رابطة الصناعة الكيميائية البرازيلية، التي تمثل منتجي المواد الكيميائية البرازيليين، عن قلقها إزاء تهديد الرئيس ترامب بفرض تعريفة جمركية على الصادرات البرازيلية بقيمة 501 تيرابايت و3 تيرابايت، ودعت إلى حل النزاع من خلال الحوار التقني.
ذكرت رابطة الصناعة الكيميائية البرازيلية في ردها المكتوب على أستيك أن فرض الولايات المتحدة للتعريفات الجمركية له تأثير كبير على الصناعة الكيميائية البرازيلية. هذا ليس فقط لأن الصناعة تصدر منتجاتها مباشرة إلى الولايات المتحدة، ولكن أيضًا لأن الصناعة الكيميائية توفر المواد الخام الرئيسية لأعمال التصدير الرئيسية مثل تجهيز الأغذية وإنتاج اللب والورق. وأشارت الجمعية إلى أنه في عام 2024، كان هناك عجز تجاري كبير بين الصناعة الكيميائية البرازيلية والولايات المتحدة. فقد استوردت البرازيل منتجات من الولايات المتحدة بقيمة 10.4 مليار تيرابايت 10.4 مليار تيرابايت تقريبًا وصدّرت ما قيمته 1 تيرابايت 2.4 مليار تيرابايت فقط، مما أدى إلى عجز تجاري مع الولايات المتحدة بقيمة 1 تيرابايت 4 مليار تيرابايت تقريبًا. وتصدر العديد من القطاعات الفرعية لصناعة البتروكيماويات الأمريكية بكثافة إلى البرازيل. وإذا ردت البرازيل بفرض رسوم جمركية متبادلة، فقد تتأثر هذه القطاعات بشدة.
وذكرت رابطة الصناعة الكيميائية البرازيلية: "إن الصناعة الكيميائية البرازيلية تدعو إلى أن تكون العلاقات التجارية الدولية قائمة بالكامل على المنفعة المتبادلة والتعاون المربح للجانبين ومبادئ السوق الحرة، وينبغي أن تتبع قواعد منظمة التجارة العالمية. وفي الحالات التي قد يكون فيها تدخل سياسي، نعتقد أن الحوار الفني هو أفضل وسيلة لحل المشكلة، ومن الضروري تجنب الخسائر المحتملة لجميع الأطراف من خلال المفاوضات".
